هل تريدون الذهاب إلى هذا الحد لتصبحوا مذيعات؟ أنا آسفة جداً لكل من عملت في هذا الإنتاج في الماضي، وتخرجت من الجامعة، وتعمل حالياً كمذيعة أو مراسلة في محطات محلية أو تلفزيون كبلي، أو في شركات عامة. لقد قمت بتحريره بوجهي بأقصى ما استطعت. أنا بخير تماماً. هؤلاء الطالبات الجامعيات المهملات هن الأفضل!