تفاصيل الفيديو
Description
يطلق عليها من حولها لقب "شيطانة أجهزة التدليك" بسبب شغفها الاستثنائي بها. بدأت مسيرتها كخبيرة في أجهزة التدليك عندما كانت في الصف الثالث الابتدائي، عندما وضعت جهاز التدليك الخاص بوالدها على كتفها. حتى وهي في المرحلة الابتدائية، كانت تعاني دائماً من تشنج في الكتفين، وكانت الاهتزازات الصادرة من الجهاز تدلك وتخفف من شد كتفيها اللذين كانا صلبين كالحجر. ومنذ ذلك الحين، أصبح أي شيء يهتز ولو قليلاً هو لعبتها المفضلة. حلل أحد الخبراء قائلاً: "اهتزازات جهاز التدليك بالنسبة لها تشبه الكرسي الهزاز". لكل شخص عاداته الفريدة التي لا يستطيع التخلي عنها؛ مثل لعق الشفاه، أو حك الرأس، أو عدم القدرة على الهدوء أثناء النوم إلا إذا كانت يداه ممسكتين بشيء ما. بالنسبة لها، الأشياء التي لا تستطيع التخلي عنها هي أجهزة التدليك وعاداتها تلك. ومنذ ذلك الحين، انطلقت في رحلة للبحث عن جهاز تدليك يمنحها اهتزازات أفضل ويهدئها. كان أول مكان ذهبت إليه متجراً صغيراً للإلكترونيات المحلية، ولا تزال المشهد الذي رأته هناك حياً في ذاكرتها.