تفاصيل الفيديو
Description
دعنا نتفاهم". ضحك الرجل وهو يضع ذراعه حول كتفي. وبينما كنت أشاهد أمي تغادر الغرفة، أغمضت عينيّ، محاولةً يائسة كبح رغبتي في البكاء. منذ صغري، كان حب أمي يصب دائماً على أخي الأكبر. كان أخي بارعاً فيما يفعله وكنت أنا سيئة، كان أخي يُمدح وأنا أُوبخ. كانت هذه حياتنا اليومية. لم يحتمل والدي رؤيتي هكذا، لذا كان غالباً ما يأخذني في نزهات؛ كان يحملني على كتفيه ويشتري لي الحلويات. كان والدي طيباً وكنت أحبه، لكنه اختفى فجأة بعد ذلك. ومنذ ذلك الحين، استمرت أمي في التحدث بسوء عن والدي أمامنا كل يوم: "لقد كان شخصاً فظيعاً"، "كان من الجيد رحيله"، "لنعمل بجد معاً كعائلة"، "نحن سعداء". كنت أقول لنفسي ولنا، كأنها لعنة، أنه لن يُغفر لنا إذا لم نكن كذلك. وفي النهاية، عندما أصبحت حياتنا أكثر صعوبة، طلبت مني أمي أن أبيع جسدي، قائلة إن ذلك من أجل العائلة. وعندما سألتها ماذا سيفعل أخي، وبختني وقالت إنه بخير. لم أكن أريد ذلك وكان الأمر مؤلماً. ومع وجود رجل غريب يلعق جسدي، تساءلت كيف...